الجزائرالشأن السياسي

رئيس مجتمع حركة السلم يؤكد أن قرار مساندة المغرب لإتفاقية تطبيع الكيان الصهيوني يهدد الدول المغاربية.

صرح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن مساندة المغرب لاتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني، يعتبر تهديدا مباشرا  لدول المغرب العربي و الجزائر خاصة كون موقفها في قضية الصحراء الغربية واضح ، كما ان سياسة المغرب من شأنها ان تهدد الحدود الجزائرية .

مضيفا ، أن على المغرب ستتحمل كامل مسؤوليتها حول ما سيترتب عن هذا القرار ، باعتبار أن مشروع تطبيع الكيان الصهيوني ما هو إلا سياسة لكسر القضية الفلسطينية .

و حسب بيان لحركة مجتمع السلم ، أفاد مقري  “رغم خطورة الموقف وآثاره نؤكد في الحركة ثقتنا في العقلاء الرسميين وفي ثبات موقف القوى السياسية والاجتماعية والثقافية”.

و أضاف”ثبات القوى الجماهيرية في المغرب الشقيق، وأنهم سيبطلون هذا الاتجاه المضر بمقدساتنا ومصالحنا جميعا”.

مضيفا، “أنهم لن يدخروا جهدا في حفظ شرف المغاربة، بمختلف الوسائل التعبيرية السلمية”

هذا و حسب ما أفاد به البيان ، قال مقري  ” أن تبرير التطبيع من بعض الأشقاء المغاربة ومن على رأيهم بالمشاكل مع الجزائر تبرير باطل كذلك ولا أساس له”.

متابعا “إذ الإعلان الرسمي للنظام المغربي الالتحاق بمشروع التطبيع العلني ما هو إلا نتيجة مؤسفة لمسار تطبيعي طويل لم يكن معلنا”.

و أيضا، “ولكنه لم يكن خافيا عن المهتمين بالقضية الفلسطينية والمناصرين لها”.

و أشار مقري إلى ، “إنه مهما كانت الخلافات شديدة فإن سكان المغرب العربي شعب واحد لا يقبلون إدخال الأجنبي المتأمرك والمتصهين بينهم”.

مفيدا  ،“أن ملكيتهم التاريخية القانونية لحارة المغاربة في القدس الشريف تحملهم مسؤولية جماعية ليبقوا على رأي واحد في مناصرة القضية الفلسطينية”.

و جاء أيضا في البيان  “أن ارتكاز البيان الملكي الرسمي على قضية التعايش بين الأديان لتبرير التطبيع باطل وخارج الموضوع”. و أكد مقري على أن موقف الكيان الصهيوني هو موقف من كيان محتل لأرض هي أرض فلسطينية عربية إسلامية لا يجوز التفريط فيها دينا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات